ابن سيده
173
المخصص
قيل - شَنِئتْ شَنَئاً وهي شَنِئةٌ * أبو حنيفة * شَئِنَت شَئناً * ابن السكيت * غَرِفَتِ الابلُ غَرَفاً - اشتكت من أكل الغَرْف وهو - شجر يدبغ به * وقال * دَغِصَتْ دَغَصاً - أكثرت من الكَلَا حتى أَكَظَّتْها وأفْظَعَتْها جِرَرُها يعنى أتْعَبَتْها وكذلك - لَبِدَتْ لَبَداً - ناقةٌ لَبِدة وإبلٌ لَبَادَى ولَبِدَةٌ * أبو حنيفة * فإذا اشتكت عن أكل العِضَاه قيل - ناقة عَضِهةُ وهذا غير العَضِهة التي تَرْعَى العِضَاه والخارِطُ من الإبل - الذي أكل الرُّطْب فَحَرطَه وإذا وَجِعَ البعيرُ بطنَه عن أكل العُنْظُوَان قيل - بعيرٌ عَظِ وقد عَظِىَ عَظاً * أبو عبيد * المَغْلة - أن تأكل الابلُ التراب مع البقل فتَمْرَض وقد مَغِلَتْ مَغْلة * ابن السكيت * هو المَغَلُ * ابن دريد * وقد مَغَلَ وعَمَّ به بعضُهم جميعَ الدواب * أبو عبيد * الحَقْلة - كالمَغْلة وقد حَقِلَتْ حَقْلَة وأنشد * ذاكَ ونَشْفِى حَقْلةَ الأمراض * * أبو حنيفة * الحَقَلُ - وجع في البطن * ابن دريد * هي - الحَقْلة والحُقَال وقد تقدّم في الخيل * صاحب العين * الحَصَلُ من أدواء الإبل أن يَثْمُل الحَصَى في لاقطة الحصى وهي ذوات الاطباق من قَطِنته فلا يخرج في الجِرَّة حين يَجْتَرُّ فربما قتل إذا تَوَكَّأت على جُرْدانه وقد تقدّم تفسير لاقطة الحصى في خَلْقِها وتقدّم أيضا ذكر الحَصَل في الخيل * ابن السكيت * بَرِقَتِ الابلُ بَرَقاً - اشتكت من أكل البَرْوَق * ابن دريد * هَرَّت الابلُ هَرًّا - أكثرت من أكل الحَمْضِ فلانت بطونُها عليه * ابن السكيت * السُّهَام داءٌ يأخذ الإبل عن النَّشْر تَسْلَح منه والنَّشْرُ لا يضر الحافِر يعنى الكلأ الذي يَيْبَس فيصيبه مطر دُبُرَ الصيف فيَخْضَرُّ * قال أبو علي * نَشِرَت الإبل سُهَاماً كذلك وطَنِحَت الابلُ طَنَحاً وطَنِخَتْ - بَشِمَتْ وقيل طَنِحَتْ - سَمِنَتْ وطَنِخَت - بَشِمَتْ وقد تقدّم الطَّنَحُ في الانسان * وقال * نَجِخَ البعير نَجَخاً فهو نَجِخٌ - بَشِمَ ويُقْتاس ذلك للرجل يقال نَجَخَ بالفتح فهو ناجِخٌ